Saturday, May 31, 2014

المراية ... !!

... الحل الوحيد لقعدلها إنها ترقد وتهرب ملي تحس فيه وتنسا الدنيا وما فيها ... عالأقل كي ترقد تحس روحها ماتت, لا عاد لا تحس ولا عاد تخمم والدنيا تولي كيتنها واقفة. لا عاد تتذكر ولا عاد زادة تبكي على سعدها المكبوب. شدت فرشها وعنقت مخدتها وغسلتها بدموعها لين هزها النوم ...
قامت مالنوم .. 3 لحظات بالحساب حست روحها نسات
وكينها بدات من أول وجديت وبعد رجع كل شي كيما كان
"إي كي تبات تخمم وموجوع وترقد باش تنسا ديما كي تقوم تحس روحك كينك نسيت ورتحت وعاودت من جديد .. لكن في الحقيقة لحكايا كلها شوية وقت، ويعاود الشي يهيج عليك والوجاعة ترجع أقوا ملي كانت."
لحاصل .. تذكرتو وتذكرت شصاير فيها من بعدو... سرحت وسرحت وزادت سرحت حياتها واقفا الوقت واقف مخها واقف قلبها يدق .. ولا لا قلبها يوجع .. إي نعم يوجع.. إي يوجع بعد ما إلي حبتو مشا وخلاها.
"في الحقيقة .. لوجيعة لتحس بيها كي يبعد عليك عبد، موش على خاطرو بعد، لكن على خاطر حياتك معادش هوا فيها، وإلي ستانست تعمل فيه وتعيش فيه معادش باش يتعاود، وتخاف ليعيشو مع غيرك، وتحس إنو ماعادش يعوضو حد، وما فماش حد يفهمك ويحبك كيفو، وزيد تتعب باش تعاود ملول. وتتوحش أبسط حاجات كلمة عسلامة تولي مستحق تسمعها"
قامت غسلت وجهها وشربت قهوتها المرة ولقات كتاب فوق الطاولة قديم مطيش عطاتهولها صاحبتها من أيامات لقراية... هزتو وحلتو في الصفحة 23 "نهار 23 هو أول نهار تقابلو فيه" زايد الزهر مڤود مڤود بلعتها بغصة وبدات تقرا.
"راك مرا والمرا قوية وميبكيهاش حتى راجل لمرا حكمت في مخاخ رجال وهيا إلي تبكاهم، موش هوما يبكيووها. وراك قوية .. راك قوية .. راك مرا"
عجبها لكلام غزرت في المراية وقالت كيما نساني حتانا باش ننساه ونعيش حياتي ونحسبو لا عمرو كان ولا تجد، حاجة وفات ومشات على روحها .. "لمشكلة من داخل عارفة روحها تكذب، وذايبة، وقلبها يبكي، وتحب تضحك روحها بالصيف، وتعملهم إلي هيا قوية، وشادة دمعتها بالصيف لا تهبط. " وزايد كلام لكتب يقعد كان في الكتب."
حلت الكاسات وحطت غناية وبدات تتزين لروحها وتميل في راسها وفرحانة بروحها حمرت ومكيجت وعاملة جو على فيروز وهيا تغني وهيا تعمل فالكحل في عيناها فيروز قالت : "أحبه حتى فى الخصام وبعـده عنى يا ناس حرام ما دمت انا بهجره ارتضيت منى على الدنيــا الســـــلام"
والدمعة هبطت تجري من عنيها وشدتها شهقة متع بكا وترخفت وطاحت عالفرش وكالعادة شدت مخدتها وقعدت تبكي على حياتها وعلي مشا وخليها... قلبها تعصر بالوجعاة لين ولات تصيح وتبكي وتضرب في روحها "الزح علاش هكا، شبيني كان آنا صاير فيا هكا، الزح والله نحبو، شبيه مشا، الدنيا تخوف بلاش بيه، شنوا كان باش ينقص مالدنيا كان قعد معايا، عملت كل شي على خاطرو، الزح وجعني برشا. تي نكرهو السخطة .. لا والله لا نحبو الزح مانجمش نكرهو" شبي الناس لكل فرحانين علاه ما نجمش نكون كيفهم، نحب نفرح زادة آنا...
وقفت وغزرت لروحها في المراية "ولقات وجهها مسخ بالكحل" "ولقات وجهها مسخ بالكحل" بدنها خانها وترخف ورجعت ترمات فوق الفرش وبدا يسرق فيها النوم بشوية بشوية لين عيناها تغمضو ...
وهيا هكاكا نوقز التلفون لقات إسموا بلعت غصتها وهزت تجري سمعتو قاللها "توحشتك" طرشقت بالبكا .. قالها "إبجاني توحشت نعنقك"
مازال ما كملش كلامو نڤزت ڤدت مكياجها عملتلو البرفان إلي يحبها عملتلو الحمير لحمر إلي يحبو ولبست الروبة ليحبها والشركة ليحبها والصباط الصغير إلي مايجيش قدها ويوجعها آما إلي يحبو هوا نحات خاتهما الجديد ولبست خاتمها لقديم إلي يحبو هوا وامشاتلو تجري محضرا روحها كالعروسة الجديدة الدنيا كلها ماتنجمش توقفها في اللحظة هذيكا..
وصلت للدار .. تلقا الباب محلول .. دخلتلو تجري للبيت تلقاه قاعد يستنا فيها على كرسي لحيتو هايجا آما محلاها واتاتو الكازي لابس سورية وفلسها الفوقانيين محلولة سدرو ضاهر محلاه ولا هذا الكل آلخاطر آنا بعدت عليه ياخي
قعدت تغزرلو ويغزرلها وقف وهوا أطول منها هزت راسها وغزرتلو في عينيه وقربلها دمعتها هبطت قتلو كيفاش هان عليك تخليني لوقت هذا الكل متوحشتنيش ياخي متوحشتش صوتي لشكون تقول صباح الخير ياخي محبيتش تسإل عليا ولا تشوف شصارلي هنت عليك تخليني وحدي موش آنا إلي كنت ديما معاك وعمري ما خليتك وحدك شعمتلك باش توجعني وهكا تحكي وتبكي فرد وقت وشادتها الشهقة.
قرب وقللها آمان أسكت و"باسها" ذابت بين إيديه نسات لوجاعة الكل طارت فالهوا ماعادش تنجم تاقف على ساقيها قلبها وقف عنقتو، غرست ضوافرها فيه زادت حبتو أكثر من قبل
مسحلها دموعها بإيديه شدها من يدها كالطفلة الصغيرة هزها للفرش رقد وحطلها راسها على سدرو حست براحاة عمرها ما حستها قبل توحشتو وتوحشت راحتو عنقتو لدرجت خايفة ليعاود يهرب عليها كالطفل الصغير حلفت باش ماعادش تسيبو ضحكت مالفرحة وبكات فرد وقت ورقدت بعد شهرين كاملين ماذاقتش فاهم النوم بعد شهريت بكا وسهر جا النهار إلي قلبها رتاح ورقدت بين إيديه
الوقت ما تحسش واتعدات الليلة تقول ساعة وقامت في الصباح فاقت و غزرت لروحها في المراية "لقات وجهها مازال مسخ بالكحل" ...

No comments:

Post a Comment