Saturday, July 20, 2013

أين الله ؟؟ !!


حسب توقيت بلدي الآن هي الرابعة صباحا. كل من في البيت نيام. ككل ليلة .. لقد باءت كل محاولاتي للنوم بالفشل. وككل ليلة لم أجد شيئا جديدا يدفع بي إلى النوم. وفي الحقيقة كلما أغمضت عينأي وقررت النوم وبدأ جسدي بالانزلاق رويدا رويدا داخل سريري يستيقظ شيء ما ليبقيني صاحيا. هنالك فكرة، لا بل شك، أو ربما رؤية. كما يسميها البعض  يمكن لها أن تكون حقيقة تجول في ذهني. حسب مجتمعنا  الذي نعيش فيه.. يكاد التفكير أن يكون من ضمن المحرمات. منذ الصغر لما كنا نذهب إلى المدرسة لم يعلمونا التفكير أو البحث عن حقيقة الأشياء، بل كل شيء كان يلقن تلقينا أعمى ويختصر بين كلمتين فقط "حلال وحرام". متأكد أن بعض من يقرؤون الان قد بدأ يلوج لديهم وميض خافت حول ما أنا بصدد التحدث عنه، ولكن قبل البدأ دعنا ننتزع عنا رداء النفاق والكبرياء والغيرة الدغمائية العمياء النابعة عن ثقافتنا التلقينية وندع ما في رؤوسنا يعمل. فكل ما سأقوله الآن لا بد ان يكون قد راود اي انسان اراد استعمال عقله في يوم من الايام، الا انه كانت لديه حواجز تحجبه عن التواصل و المضي قدما خلف ما كان يجول بخاطره. لذلك لنأخذ الموضوع على شكل فكرة فلسفية باحثة عم معنى الحقيقة داخل بؤرة الوجود، والأنا من سيقوم بمواصلة الطريق عنك أيها المتلقي. كأول فكرة وضعت لنا في عقولنا أن لكل سبب مسبب.. ولكن لا يجوز لنا محاولة التفكير في مسبب أول مسبب. أي بلغة أخرى أصفى وأوضح "مسبب الكون". فهذا يعتبر محظورا لأن الله قدر لنا ان يكون عقلنا ذا محدودية ولكن اي عدل سيقبع بي في قاع "سقر" لأبدية حاسمة على شكل حطب لأناس قد أذنبو مثلي.. أنا العبد المسكين الذي كثب عليه والوقوع في الذنب لسبب بسيط وهو أنه ابن آدم.. طبعا نحن فقط نتساؤل لانه هنالك من يقول الأن أن هذا كفر والعياذ بالله ولا يجوز التدخل في ملكوت الله وقدره وهنالك ايضا من يريد المواصلة فقط لمجرد التطفل او يمكن ان يكون هذا سببا أشعل فيه نار التساؤل التي كانت مدفونة بداخله. في الكون يوجد اكثر من خمسة وعشرون مليون كائن حي، أيعقل ان تكون كلها ركبت على سفينة نوح عليه السلام؟ لماذا خلق الله العديد من الديانات بدل واحدة عامة وشاملة وتكون بدون منازع؟ لنأخذ مثل شخص كان ذا نفوذ وبطش وقوة وكان حاكما لقرية ويسهر على حمايتها وقضاء شؤونها والسهر على راحة قاطنيها. وفي يوم جاء من إنتهك حرمة هذه القرية، فالتجئ الناس الى هذا الحاكم يشكونه بؤسهم إلا أن هذا الحاكم أخبرهم بانه باستطاعته حمايتهم الآن ولكنه يريد أن يرى ماذا سيفعلون بدونه ويريدهم أن يتظرعوا إليه صباحا وليلا ويقدمون له القرابين .. إلا أنه سينقذهم في يوم من الأيام أي في المستقبل البعيد، فهل يعتبر هذا حاكما عادلا؟؟ بالمناسبة، أنا لست مسؤولا عن من يكون الحاكم في هذه النقطة، فإن أفكارك هي التي ستقودك الى من سيكون الحاكم حسب تجربتك السابقة. لنتساؤل.. لماذا الذين لا يؤمنون يعيشون في هناء ورخاء وسعادة "وطبعا الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه .. إلا جانب هنالك من هم في حالت مزرية ولكن لناخذ الاغلبية"، وفي الجهة المقابلة الذين يتعبدون ليل نهار لا يزدادون إلا تأخرا ورجوعا الى عصر الانسان البدائي الذي لا يزال يطارد المجهول، إلى درجة أن العديد من الذين يكونون على فراش الموت.. يلتجؤون الى طبيب لا ديني ولا يأمن بوجود الاله حتى .. وعند الشفاء يقولون الحمد لله، ألم يكن الشافي الطبيب الذي يكفر بآلهتهم ويأمن بالعلم؟ وان اقتصر المريض على الدعاء دون اللجوء إلى طبيب فهل سيشفى بقدرة إلهية؟؟طبعا لا لأن زمن المعجزات قد ولا، وان كنت تقول "ان الله على كل شيء قدير" فيمكن ان تكون وقعت في فخ الجهل لأن الدين قال أيضا وأيقن بأن زمن المعجزات قد ولا. حسب الإسلام إن أي دين مغاير يعتبر ظلالة، و لكن لما يقبع المسلمون في آخر الامم وهم اكثرهم فسادا وظلما وتأخرا، وأبناء عيسى يتقدمون علينا تكنولوجيا وعلميا وحتى إنسانيا رغم انهم لا يؤمنون بالماورائيات ويقدسون عقولهم وأبحاثهم واكتشافاتهم وان مؤواهم النار طبعا

لأنهم لا يؤمنون بدين محمد. أليس من حقنا ان نسأل ما سيكون للمرأة في الجنة ؟؟؟ هل ستقظي بقية الا نهاية بين أنهر من عسل وخمر ولبن وفاكهة تقطف بمفردها؟؟؟ أظن أن قضاء ليلة في "لاس فيغاس" ستكون أفضل بكثير. اليس من حقي ان اتساؤل لماذا لا تستجاب دعواتي، وعندما أريد الاستفسار عن هذا يجيبونني ان هذا قضاء وقدرا وانه مجرد اختبار، أين الله عندما يموت الطفل بين يدي أمه؟؟ أين الله عند أمس حاجتي إليه؟؟ أين هو عندما يموت ابناء المسلمين يوميا في فلسطين والعراق وتختصب أراضيهم كل يوم ؟؟؟ ألسنا شعب الله المختار وأمة المصطفى أم أنه كتب علينا المقط في الدنيا والاخرة ؟؟؟ قال الممثل الإيطالي الشهير آل باشينو:" سألت الله أن يعطيني دراجة، فلم يعطني، فتيقنت ان الامور لا تسير بذلك الشكل، فسرقت واحدة وطلبت الغفران". لو وظعنا طفلا في جزيرة لمفرده هل سيعلم بوجود الله؟ ولنفترظ انه أيقن بوحدانية الخالق، فهل سيكون نفس إله بوذا وموسى وعيسى ام سيكون مختلفا؟؟؟ ولكنني لم أجد من يجيبني على كل هذه الاسألة لأن معظم شيوخنا وعلمائنا لا يزالون يستعملون ذالك الخطاب البائس الباسل الذي لا يجدي نفعا للشباب المثقف الواعي، لم تعد أسالبهم الإقناعية تجدي أي نفع. ولكن.. أعلم أن هذه الأسألة قد جالت في خاطركم من قبل في شكل تساؤلات وشكوك، ولكن سرعات ما تلجؤون الى الاستغفار ظنا ان بعض الكلمات ستذهب الذنب الذي اقترفتموه. ألم تسأل نفسك يوما لماذا توقفت المعجزات عند بداية تفتح الانسان على المعرفة وزيادة تعطشه للعلم ؟؟؟ ألا يمكن ان نظع ما يمكن للعلم ان يقوم به اليوم داخل حيز المعجزات لما يتظمنه من اكتشافات وتطورات حتى انه أصبح باستطاعة الإنسان البسيط الظعيف كسر حاجز الفضاء وغزوه ؟ وهل يمكن ان نمجد العلم داخل تقديس الالوهية؟ هنالك منكم من يقول أن هذا كفر وزندقة "طبعا هذا حقه"، ولكن ما أقوم به هو مجرد تساؤلات، فهل يعقل أن نقول لموسى عليه السلام عندما قال الى الله ارني آية.. "كافر".نحن بشر متعطشون إلى المعرفة فعقلنا المحدود في اشتياق دائما الى المزيد فهو يعيش على البحث والتنقيب سعيا منه إلى الحقيقة، وفي الختام أريد اأن اقدم تساؤلا. ألم تعرف أيها المتلقي من أكون بعد ؟؟؟
"انا عقلك"
-نذير-

Friday, June 28, 2013

إشتقت إلى راحة بالٍ ...

إشتقت إلى راحة بالٍ، ونسيم دافئٍ يلتمس أناملي بلطفٍ، إشتقت إلى ذلك الشعور الذي كان ينتابني في صِغري، شعور السعادة بالا مبالات، كان همي الوحيد، اللعب، والضحك... لا مشاكل, ولا مستقبل ينبش عقلي وكياني، ولا أناس مجانين من حولي، خالٍ من المسؤولية، هل الفرق بين الأعمار هو مجرد فرق في المسؤولية؟ أصبحت أسعى وأسعى دون نتيجة، دون خلاص، دون مفر. إشتقت إلى نوم هانئ، دون ظمير يبقيني سهرانَا لياليَ ولياليَ، إشتقت إلى رشفة قهوة تنعش كياني. كنت أعشق البحر والشمس والحياة وكل ما فيها من مسرات كبقية الناس، لكن كلما اقتربت من هذه الحياة، إزدادت عزلتي ووحدتي وظلمتي وتلاشت طفولتي وازدادت همومي وملاحمي، إشتقت إلى حضن دافئ يُذهب عني أثقالا وأثقالا، أصبحت وحيدا، رفيقا للأنسومنيا ليلة بعد ليلة، إشتقت إلى نوم هنيئ، كنوم طفل سعيدا بعد طول يوم من اللعب. كرهت حياتي وعمري ونفسي وكل من حولي حتى بلغت درجة الكره لكل ما أحببت. لا يزال لدي أمل، كأمل أم تنتظر عودة ولدها الشهيد، تنتظره لتراه ولو لمرة واحدة قبل مماتها، فلقد اشتاقت إلى رائحته، و ابتسامته، ولحيته، وروحه التي لا تزال مجرد طفل رضيع بين يديها، ولكن هيهات لحياة تفتك منا العزيز دون عودة، كيف لي أن أنام وعقلي يكاد ينفجر، لم أفهم مالمغزى من هذه الحياة بعد، أكتب عليا الشقاء أم أنا كتبت على الشقاء، إشتقت إلى عشيقتي، لكن لست كأي عشيق، بل أعشق بكره، بقوة، بتملك، أعشق كما يعشق الأسد فريسته، يبقيها بين براثنه، أو كما تعشق القطة أبناءها لدرجة أكلهم، نعم فلقد إلتهمت الحب بغرور، فلكل منا طريقته فالعشق، فقساوة عشقي دمرت من عشقت، كيف لي أن أنام بعد أن أصبحت وحيدا حائرا تائها، حتى النوم أبا مرافقتي، فاتخذت العزلة سبيلاَ لعلي أجد خليلاَ.
-نذير-

Friday, June 7, 2013

نشوة حياة ...

ألا ينتابك ذلك الشعور أحيانا كأنك لست موجودا ... العالم يسير بدونك ... ليس لديك دور في هذا الكون ... كأنك مجرد خطأ ولا جدوا لوجودك ... بل يمكن لعدمك أن يكون أفضل ... تحس أن العالم ضدك والزمان ضدك حتى قهوة الصباح ضدك لكن رغم مرارتها فهي الشيء الوحيد الذي لازلت تتذوقه ... تحس أنك مشتاق لأحد ما ... تريده بشدة، تريده أن يكون بجانبك ... يحظنك، يقبلك، يقول لك ها أنا بجانبك، لن أتركك، ولن أخذلك... فأنا لست مثلهم ... لست كذابا ولا منافقا ولامحتالا ... بل أنا أنت ... أنا أنت التي تبحث عنها ... تذهب وتقف أمام المرآة ، تشعر أن تقاسيم وجهك إختلفت ، كأن الحزن أهداك سنين إضافية رغم صغر سنك، تستمع للموسيقى لعلها تسبح بك في عالم خيالي،ليس فيه لا أصدقاء ولا أصدقاء ولا أصدقاء ولا أعداء... تحس بسعادة تغمرك ونشوة الموسيقى تسري في عروقك.. وتبدأ الإبتسامة بالظهور على قسمات وجهك من جديد ... إلا أن ذلك لا يدوم كثيرا... أتظن بأن الحزن سيترك لك باب السعادة مفتوحا أمامك...؟؟ بل سيقوم بإعادة شريط آلامك في لحظات... فتتذكر حبيبك التي لم تحبك يوما ، وصديقك الذي لم يكن صادقا أبدا...!! تقول أنا أقوى من مجرد أن تهزمني مجرد مشاعر... فتحاول التغلب عنها إلا أنك سرعان ما تشعر بثقل كبير على كتفيك وخزي في قلبك... مما يجبرك على أن تبرح مكانك دون حراك... تشتاق إلى ابتسامتك التي كدت تنساها، تشتاق إلى عناق أو قبلة أو صوت أمواج البحر أو حتى رائحة كتاب قديم... كل هذا تلاشى منذ مدة لا تعرف كيف بدأت ولكن كل ما تتذكره أنك إستيقظت في يوم من الأيام ولم تجد شيئا على حاله... تمنيت في ذلك اليوم لو كان باستطاعتك أن تنام بدون استيقاض.. كي لا تحس بذلك الألم الذي يمزقك دون حل... تبدأ بكره نفسك ثم الحياة ثم كل شيء من حولك...ومن ثمة تولد من جديد... فالألم هو شجرة البداية ... فلقد ولدنا بألم وسنموت بألم وسنتغير بألم...وسنعيش في ألم... تحس أنك إنسان آخر دون مشاعر فقط مشتاق إلى الحياة ... تبدأ برأية العالم بصورة أوضح وأجمل وأصفا خالية من كل ماهو حسي فقط تريد تمضية ما تبقا من حياتك في سعادة ... لكن عندما تختلي بنفسك تجد أن جذور الألم لم تستأصل بعد، فترمي حملك على الزمان والدهر راجيا منه الخلاص.. فهو ملاذك الوحيك .. وتنتظر ملكة النسيان أن تقوم بدورها.
-نذير-

Thursday, May 30, 2013

صباح الخير يا شعب ...

صباح الخير يا شعب ... أحيانا تمرالأيام و الليالي  دون أن يغمض لي جفن، لدرجة أنني أصبحت أعيش شروق الشمس وغروبها كل يوم دون أن أبرح من مكاني، خالٍ من المشاعر و من كل نظم الحياة الحسية، حياتي تكمن في كوب القهوة الذي أحتسيه صباحا تحت دغدغة النسيم ثم أعود إلى مكاني لأكمل دورة اليوم دون أية مشاعر أو أحاسيس... الآن في بلدي قد بزغت الشمس لتوها، وقد إغتنمت هذه الدقائق التي عادت فيها مشاعري لتلامس أرض الواقع لكتابة هذه الكلمات التي أقول فيها لكم، صباح الخير يا شعب ... !! -نذير-

Friday, May 3, 2013

النادلة والروتين


في بعض الأحيان نحتاج إلى أن نختلي بأنفسنا بعض اللحظات، في ذلك الركن الموجود في القهوة المعتادة، مع النادلة المعتادة، والوجوه المعتادة الخالية من اللا معتاد، ظنًا منا بأن هذا سيساهم في كسر ذلك الروتين القاتل مع تغيير قائمة الأغاني، فضلا عن أننا نوقن بأن هذا ما نفعله كل يوم سواءا فرحين كنا أم حزينين، ذلك هو الإنسان يبحث دائما عن التغيير داخل حركة الروتين، ولكن مع العلم فلقد غيرت النادلة اليوم لون شعرها ... "النادلة والروتين" -نذير- 

Monday, April 29, 2013

القهوى ...

أحيانا أحس بأنني عاجز أمامها ولا أقوى على تمضيت يومي بدونها. هي الوحيدة التي تآنسني في أوقات فراغي و في كل حالاتي و بدون أي تذمر أو تعليقات سخيفة فهي فقط تبقى لتشبع رغبتي. عبق رائحتها يذهب الخاطرة لدرجة أني لا أقدر أن أرى أحدا يقترب منها أو يسترق رائحتها أو يفكر في مجرد لمسها. هنالك لحظة لا أتمالك فيها نفسي حين أبدأ نهاري بإحساس ذلك الشعور الدافئ الذي ينسكب منها و يلامس شفتي إلى درجة أنه يبعث فيا الروح ويوقضني من غيبوبتي المؤقتة. حكايتي مع القهوى ليست مجرد كلمات كونتها مجموعة حروف بل هي حكاية بداية ونهاية. فالحقيقة تأتي لحظات لا أطيقها لكن إخلاصي لها أبدي. لدرجة أني أستمتع لمجرد وجودها على الطاولة. -نذير-

Wednesday, April 17, 2013

"غدا سيكون يوما مختلفا"




آخر كلمة قلتها قبل أن أنام "غدا سيكون يوما مختلفا"... وفي الغد قمت بمزاج منشرح فتناولت فطوري وبدأت يومي ببعض الموسيقى التي أحبها... ومن ثم ذهبت للدراسة فكان الأستاذ يرتدي قميص الأمس ويكمل الدرس الذي بدأناه بالأمس ... وبقية التلاميذ يتحدثون نفس الموضوع ويتصرفون بنفس الأسلوب ... وعامل النظافة جالس بنفس المكان يشكي همومه لأغاني أم كلثوم القديم ويخفي حزنه بابتسامة مزيفة هي نفسها التي ابتسامها بالأمس ... تركت الجامعة باحثا عما يخرجني من هذا الفراغ فإذا بالطقس مماثل للأمس حتى الشمس لم تغير مكانها الذي كانت به بالأمس فالكل من حولي عالق بالماضي حتى المحب لا يزال واقفا علي الأطلال ... ما علاقة الماضي بهذا العالم ... هل نعيش الماضي أم أن الماضي يعيش فينا .. أريد تغييرا عبثيا يخرجني من هذا العالم ... لاشيء يتغير الكل على نفس المنوال... تركتهم وعدت إلى البيت لأنام ... وآخر كلمة قلتها قبل أن أنام "غدا سيكون يوما مختلفا" حتى مجرد التفكير بتغيير الغد ينبع من فكرة الأمس ... أليس مستقبلنا وحياتنا نابعة من الأمس ... ألسنا دائما نعتمد على الغد لنحقق ما تمنيناه بالأمس؟؟؟ وماذا لو لم يكن هنالك الغد ؟؟؟ فمتى ستتحقق فكرة الأمس ؟؟؟ هل ستموت هي الأخرى أم تجد من يحققها عوضا عنا؟؟؟ فهل نحن نملك الفكرة ... أم الزمان أو اللحظة هي المالك الحقيقي لها ؟؟؟ فكل هذه أسألة راودت خيالي بالأمس وأخر كلمة قلتها قبل أن أنام "غدا سيكون يوما مختلفا". -نذير-

Saturday, April 13, 2013

صاحبة الشعر الأحمر...

أشرب قهوتي الصباحية في المقهى بجانب الرصيف، أشاهد المارة، كبار...و صغار... رجال...و نساء... و بشر. كلهم هائمون في ما لا يعلمون. هل هم على صواب أم أنا المذنب بوجودي في طريقهم. أخذت قهوتي وهممتُ بقرائة كتابي مع الإستماع إلى بعض الموسيقى محاولا الإصطفاء من هذا القطيع، حتى رأيتها تمرّ من أمامي وكانت لا تشبهم، بل ليست منهم ولا تنتمي إليهم فهي مختلفة ذات ضل ليس كضلهم، تمشي بوقار أنثوي يثير أمثالنا بشعرها الأحمر المتدلي على كتفيها. وفجأة أرمقتني بنضرة أذهبت كياني وسرقت المقطوعة التي كنت أستمع إليها وأصبح كتابي خالٍ من الكلمات أو ربما لم أعد أفهم بل لم أعد أعي شيئا سوى الكلمات التي كانت ترقص بين شفتيها. لقد ذهبت وأخذت معها روحي وفني، وعدت من نقطة الصفر لا أفهم هل أنهم سواسية أم أنا المذنب بوجودي هنا وها أنا مجددا أشاهد المارين منتظرا من يسرق كياني مجدا راجيا تلك السعادة مجددا ومجددا حتى لو كانت لم تدون إلى لبضع لحظات...
"نذير"

Sunday, March 10, 2013

ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ...


ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ...ﺗﻘﻮﻡ ..ﺗﻔﻄﺮ ..ﺗﺨﺮﺝ ﺗﻘﺮﺍ ﻭ ..ﺗﺮﻭﺡ ..ﺗﺘﻌﺸﻰ ..ﺗﺮﻗﺪ...ﺗﻘﻮﻡ.ﻭ­ !! ﻫﺬﻱ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ! ﻓﻤﺎ ﺑﺮﺷﺎ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺗﺤﺐ ﺗﺨﺮﺟﻬﺎ ﺗﺤﻜﻲ ﻭ ﻣﺎﺗﻮﺻﻞ ﻟﺸﻲ ﺗﻮﻟﻲ ﺗﺴﻜﺖ ﺧﻴﺮ ﺗﻠﻘﻰ ﺭﻭﺣﻚ ﺯﺍﻳﺪ ﺑﺎﺵ ﺗﺤﻜﻲ ﻭ ﻣﺎ ﻫﻮﺵ ﺑﺎﺵ ﻳﻔﻬﻤﻚ ﺣﺪ ! ﺗﻘﻌﺪ ﻭﺣﺪﻙ ﺑﻴﻨﻚ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺭﻭﺣﻚ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺗﻨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻭ ﻣﺎﺫﺍﺑﻴﻚ ﺗﻌﺎﻭﺩ ﺗﻌﻴﺶ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻭ ﻻ ﺗﻔﺴﺦ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺃﺧﺮﻳﻨﺎ ! ﺃ.!!! ﺗﻌﺮﻑ ﻋﺒﺎﺩ ، ﺗﻘﻮﻝ ﻫﺎﺫﻡ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻭ ﻫﻮﻧﻲ ﺗﺎﻗﻒ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ! ﺍﻣﺎ ﺍﻭﻝ ﺿﺮﺑﺔ ﺗﺠﻴﻚ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻴﻚ ﻭ ﻻ ﺗﻘﻠﻲ ﻻ ﺻﺤﺒﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻻ ﻣﺎﺀ ﻻ ﻣﻠﺢ ! ﻭ ﺍﻟﺒﺮﺍﻧﻲ ﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻮﺵ ﺻﺎﺣﺐ ﻳﺎﻗﻒ ﻣﻌﺎﻙ ﻭ ﻣﺎ ﺗﻠﻘﺎﻩ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻭ ﻻ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻳﺎﻗﻒ ﻣﻌﺎﻙ ﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ! ﻭ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺣﺪ ﺍﺧﺮ ﺗﻠﻘﺎﻙ ﻗﺮﻳﺐ ﺗﻨﺤﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺑﺎﺵ ﺗﻌﻄﻴﻬﻤﻠﻮ ﻓﺎﻟﻠﺨﺮ ﺷﻴﻌﻤﻞ ؟ ﻳﺤﻘﺮﻙ ﻭ ﻳﺴﺘﺼﻐﺮﻙ ﻭ ﻳﺒﻌﺜﻚ !! ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻏﺪﺍﺭﺓ ﺍﻣﺎ ﺯﺍﺩﺍ ﺩﻭﺍﺭﺓ ﻳﺠﻴﻚ ﻧﻬﺎﺭ ﻭ ﻳﺮﺟﻌﻠﻚ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﻻ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻌﻤﻠﻮ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ! ﻭ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺻﻮﺍﻧﻚ ﻛﺎﻥ ﺻﻨﺘﻮ ﺻﺎﻧﻚ ﻭﻛﺎﻥ ﺧﻨﺘﻮ ﺧﺎﻧﻚ !