Monday, April 29, 2013

القهوى ...

أحيانا أحس بأنني عاجز أمامها ولا أقوى على تمضيت يومي بدونها. هي الوحيدة التي تآنسني في أوقات فراغي و في كل حالاتي و بدون أي تذمر أو تعليقات سخيفة فهي فقط تبقى لتشبع رغبتي. عبق رائحتها يذهب الخاطرة لدرجة أني لا أقدر أن أرى أحدا يقترب منها أو يسترق رائحتها أو يفكر في مجرد لمسها. هنالك لحظة لا أتمالك فيها نفسي حين أبدأ نهاري بإحساس ذلك الشعور الدافئ الذي ينسكب منها و يلامس شفتي إلى درجة أنه يبعث فيا الروح ويوقضني من غيبوبتي المؤقتة. حكايتي مع القهوى ليست مجرد كلمات كونتها مجموعة حروف بل هي حكاية بداية ونهاية. فالحقيقة تأتي لحظات لا أطيقها لكن إخلاصي لها أبدي. لدرجة أني أستمتع لمجرد وجودها على الطاولة. -نذير-

No comments:

Post a Comment