صباح الخير يا شعب ... أحيانا تمرالأيام و الليالي دون أن يغمض لي جفن، لدرجة أنني أصبحت أعيش شروق الشمس وغروبها كل يوم دون أن أبرح من مكاني، خالٍ من المشاعر و من كل نظم الحياة الحسية، حياتي تكمن في كوب القهوة الذي أحتسيه صباحا تحت دغدغة النسيم ثم أعود إلى مكاني لأكمل دورة اليوم دون أية مشاعر أو أحاسيس... الآن في بلدي قد بزغت الشمس لتوها، وقد إغتنمت هذه الدقائق التي عادت فيها مشاعري لتلامس أرض الواقع لكتابة هذه الكلمات التي أقول فيها لكم، صباح الخير يا شعب ... !! -نذير-Thursday, May 30, 2013
صباح الخير يا شعب ...
صباح الخير يا شعب ... أحيانا تمرالأيام و الليالي دون أن يغمض لي جفن، لدرجة أنني أصبحت أعيش شروق الشمس وغروبها كل يوم دون أن أبرح من مكاني، خالٍ من المشاعر و من كل نظم الحياة الحسية، حياتي تكمن في كوب القهوة الذي أحتسيه صباحا تحت دغدغة النسيم ثم أعود إلى مكاني لأكمل دورة اليوم دون أية مشاعر أو أحاسيس... الآن في بلدي قد بزغت الشمس لتوها، وقد إغتنمت هذه الدقائق التي عادت فيها مشاعري لتلامس أرض الواقع لكتابة هذه الكلمات التي أقول فيها لكم، صباح الخير يا شعب ... !! -نذير-Friday, May 3, 2013
النادلة والروتين

في بعض الأحيان نحتاج إلى أن نختلي بأنفسنا بعض اللحظات، في ذلك الركن الموجود في القهوة المعتادة، مع النادلة المعتادة، والوجوه المعتادة الخالية من اللا معتاد، ظنًا منا بأن هذا سيساهم في كسر ذلك الروتين القاتل مع تغيير قائمة الأغاني، فضلا عن أننا نوقن بأن هذا ما نفعله كل يوم سواءا فرحين كنا أم حزينين، ذلك هو الإنسان يبحث دائما عن التغيير داخل حركة الروتين، ولكن مع العلم فلقد غيرت النادلة اليوم لون شعرها ... "النادلة والروتين" -نذير-
Subscribe to:
Posts (Atom)