Sunday, May 18, 2014

سي السيد ... !!


كانت مسكية وحدها تبوم
لا عندها لا صاحب ولا خو
تقرا وتروح ... هذيكا حكايتها
دوبها دوب روحها، وراسها مالقعة متهزوش
ومالدار ما تخرجش وما تعرف شي مالدنيا
عويقلا مسيكنة
إمشي يا زمان ويجا يا زمان
صحابها كبرو، وهيا كبرت
خرجو ودارو وحبو وتحبو
وهيا كالعادة شادة دويرتها و
وديما قاعدة تقول "لعلا فيها خير"
نهار مالنهارات
شادة ثنية الدار وقاصدة باب ربي ومروحة ..
تعدا بجنبها، راجل وعليه لكلام
سيد زمانو كيما يقولو
ڤلبها الصغير رق، خدودها حمارو، نسات كيفاش تمشي و حطت يدها على فمها باش تغطي ضحكتها ومشات تجري
حشمت مسكينة
بعد نهارين، نقولو تقريبا مع الساعتين
ماشية تقراكالعادة، عرضها سي السيد
طلع ولد الجيران، وسبحان ربي شخلق فهالإنسان
زين وڤد وعين،
غزرت راجل، وقفت راجل
لحيا لافتلو وجهو، زايدة فيه شطر.
ڤلبها دڤ وزاد دڤ وغزرت وهربت عينيها ...
الشي هذا موش مستانسا بيه ما تعرفوش
أول مرة حست بروحها مرا، وبدنها هاج علاها، وغلبها.
روحت شدت بيتها لا عاد لا تاكل لا تشرب
و لا ترقد زادة
زعمة هذا إلي سمعت صحباتها يحكيو عليه وإلي يقولولو ...
"الحبك"
جميعة لولة تعدات والثانية كيف كيف
وكالعادة شادة ثنيتها ومتذكرا لي نساها في وحدتها
وبالزهر راتو واقف يستنا فيها .. وبدا هوا بالسلام عليها
نفسها تقطع، قلبها وقف
عيناها وحلو في عينيه
وقالت في قلبها
"محلاه من قريب ... أشب وأحلا وأسمح"
مد يدو وسلم عليها
بدنها رعش
"حنتلو يا ديني راهي حنتلو"
قلب لنثة راهو ما تنجمش تشد روحها
حبت تنڤز وتعنقو
وتبكي عندو كان لزم.. دموع أنثى ذايبة قدم ذكر
دموع فرحة وحسرة، دموعة مرا حابة راجل،
غايرة عليه من روحها، تحب تخبيه عندها، تحب تحس روحها أنثى بين إيديه،
تي ما تعرش حتى إسمو ... آما سماتو "سي السيد"
مسكينا حبتو المغبونة
هاذا هوا الحب من أول نظرة
إمشي يا زمان وإيجا يا زمان
عرفها وعرفتو، رتاحلها ورتاحتلو
تبدلت ... ولاّ لا لا هوا إلي بدلها ...
خرجلها لنثا إلي فيها
ولات لاهية بروحها وتتزين، ولا قول تتزين ليهوّا
"سي السيد" لازمو يراها مزيانة ولاهية برويحتها
الشعر عالكتاف مسبول
واللحمر عالشفايش يشع
ولات خاطفة عينين الذكو ة .. بعد ما كنا منسية مغبونة
آما ميهمها في حد بخلاف "سي السيد"
راهي متاعو هوا كهو !!
خرجها، دورها، ورالها الدنيا،
عنقها وعنقتو
باسها وباستو
عيشها في الجنة
حسسها إلي هيا مرا موش لعب
غار علاها، وما حب حد يراها، حبها ليه هوا وحدو.
حكات عليه لأمها وأختها وصحابها وللي تعرفو وللي ما تعرفوش
وتقوللهم راهو يحبني
"سي السيد" يحبني آنا
ولاتش تمشيلو للدار تقومو
"سي السيد" يحب يحل عينيه عليها
رومنسية زعمة زعمة
قال شنوة يحب يحل عينيه على وجها
تي دلال هذا .. آما خلاهم فرحانين ببعضهم !!
نهار من نهارات مشات باش تفيقو
هازتلو وردة حمرة زادة ..
وفطور صباحو .. كينو عروس "سي السيد"
قايللها باش يبات يقرا مع صحابو
قالت خنفرحو بحويجة وانسيه في تعب الليل
دخلتلو للدار
الضحكة من وجها متنحاتش
تستنا في ضحكتو كالعادة
وبوسة الصباح
دخلت تلقاهم زوز فوق الفرش موش واحد ... !!
غزرت
ضحكت، وبكات
ماعرفتش شتعمل
تضحك ولا تتغشش
تعارك ولا تسكت
لي ترا فيه صحيح ولّا غالط
سكتت وبلعت السكسنة بدمها
تذكرت ليامامات والخرجات
والدنيا لتعدات
والضحكات، والهمسات
تي تذكرت كل شي الحاصل ...
هربت لصحبتها تحكيلها
تفرغلها في قلبها
تبكي وتعيط على زهرها لحرف
والدنيا لي غدرتها
كان قعدت بكة وحدها خير مالوجاعة لي تحس فيها
- عيطت وقلتلها راني لقيتهم زوز راهم زوز
-قالتها كلهم كيف الرجال ما فيهمش أمان
وتو تلقا ما خير منو وسيد سيدو كان لزم
وكان علي لقيتها معاهراهي وحدا مسخة غارت منك وحبت تفكهولك
عيطت وضحكتوقالت يا ليت ... يا ليت .. كان جات وحدة إمسخة
في الهم عزا وقتها

آما سي السيد طللع موش سيد !!!


No comments:

Post a Comment