Friday, March 21, 2014

كلهم كيف كيف ... !! PART 2

... بعد ماكنت تبدا صباحك على صوتها، وتفيقك وتسإل عليك ...
ليوم تحس الدنيا ساكتة، كبيرة وتخوف، وانتي وحدك 
ستانست صوتها يعنقك ويقلك متخافش آني معاك، "تي راك ولدي" 
 .. لفرش ماخلانيش نقوم، خانقني، شاددني 
تقويت على روحي وقمت، 
ريڤلت روحي وقلت موش مشكل تو نعاود نسطر حياتي من أول وجديد .. 
لا لا هاذي كذبة .. آكا لوغت قوي ومنحسش وميطيحني شي .. تي ماو كيما قلنا كلو ماكا طرف اللحم إلي سماووه "ڤلب" ملبرا نضحك زاهي ... عسلامة سي فلان، صباح الخير سي فلتان آما الصوت إلي مستانس يقلي صباح الخير مسمعتوش والضحك إلي نبدا باها نهاري ماريتهاش
 حاسس حاجة ناقصة، حياتي ناقصة .. آنا وليت ناقص
وانا هكاكة هايم حاط غناء ... منعرش علاش حاسس لغناء لكلو يغني علي .. إي والله كيما نحكيلك .. حتى لغناء إلي كنت نضحك عالعباد كي يسمعوه ولا حاسس بيا ... إيييييييه عالدنيا وطيحاتها شبي الدنيا هكا، بالرغم لعباد هاذم الكل، باقي حاسس روحي وحدي مستحق يد تقومني وتعاوني.. قلت مافاها باس تو نكلم صحابي وبڤلا لاها "إلي فات مات" لمشكلة ماهيش فالعباد.. يبداوش دايرين بيك عباد الدنيا الكل ميعوضلكش لعبد إل فس مخك !! ضحكو ولا صوتو ولا حتى تفدليكةو لباسلة ... إي نعم باسلة أما نحبهاو موش مشكل في حالتي هاذي تولي تضحك وباهية وفاها لعسل !! توا لواحد باش يقعد عايش هكا، لاهو عارف كيفاش يبداها الدنيا لمن راسها لا من ساسها لمشكلة عارف إلي قاعد يصير آما ميحس بالجمرة كان إلي يعفص علاها لشكون باش نحكي توا ؟؟ لشكون باش نشكي ؟؟ شكون إلي باش يقلي ماكش وحدك هاني معاك ؟؟ مبقا حد .. لكل مشاو وبقات كانت السماء .. وطرف لهواء .. هاو عاهدك بيه وفا ... فالشارع لوجوه لكل وجوهها .. روايح لكل روايحها .. حتى خيالي كي خيالها !! هاو نوقز التلفون ... ڤلبي دق، نڤز، بدني رعش، دخلت بعضي، إسمها فالتلفون.. زعم إتذكرتني ؟؟ توحشتني ؟؟ حبت تسإل عليا ؟؟ هزيت التلفون .. سمعتها تتنفس .. قلبي حسيتو باش يخرج من بلاصتو .. شديت روحي .. ونزلتي على ساقي بيديا وغمضت عينيا وقلت .. !! .........ألو...........ألو

Thursday, March 20, 2014

كلهم كيف كيف ... !!

لحكاية بدات وقتلي بضحكتها جات بديناها بتفدليكا غزرتلي .. غزرتلها .. يدها مستني !! ضحكت، حشمت، دخلت بعضي، باردة وسخونة فرد وقت عرفت نهارتها إلي ماهيش كيما الناس الكل "ولا زعمة كلهم كيف كيف مفماش هاذي ماهيش كيما الناس الكل !؟؟!" حاسيلو عجبتني وعجبتها .. من بدني قرّبتها، واحسن كلام سمعتها ذابت بين إيديا وانا ذبت
نرمال قلت، راهي احسن ما تخطار وديما تذكر راهي مهيش كيف الناس لكل على حلامي حكيتلها والماضي والحاضر قلتلها وديما في بالي إلي ماهيش كيف الناس الكل بلّي ريت وسمعت، وبرشا عباد ودعت، وقلت توا يتعوض بعد غرقنا في الدنيا.. بالباهي والخايب خرجنا ودخلنا .. تمرمدنا وضحكنا .. واول خرجة كانت تحت الشتاء .. "كينها البارح" ضحكتها كانت صافية كالطفل الصغير إلي لقا حاجة كان يفركس علاها عندو برشا غزرتلها في عيناها وعنقتها حسيت الدنيا ملكي ... إي والله ملكي ومانيش نكذب .. مادام لقيت العبد إلي موش كالناس لكل ...
من نهار لنهار .. ومن عركة لعركة .. قربنا وبعدنا .. طحنا وقمنا .. آما مازال شاددنا شي لبعضنا وديما نقول مهما يصير نقول راك لقيت العبد إلي ترتاحلو، وتطمانلو، وإلي موش كيما الناس لكل لا يكذب لا يخبي، ورقة بيضة صافية بيديك تكتبها...
فما نهار كلي تحس حاجة وماكش عارف شنوا تصدق عينين العبد إلي قدامك ولا قلبك إلي عمرو ماخانك باهيشي !!! كيفاش تصدق كمشة لحم سماوها قلب وتخلي ڤلب الأم "ماو ديما تقلي نحبك كيما أم تحب ولدها .. وساعات تعيطلي يا ولدي" لحاصل في الشك مت، معادش راقد لا ليل ولا عايش صباح نغزرلها في عيناها ونشدها من يدها ونقلها ما تعمل شي يبعدك، راني نموت بعدك، وآمان كون عند وعدك تعنقني وتبدا باش تتكلم .. لكن تعنيقتها تسكرلي عينيا و وذنيا .. وتسرح بيا الدنيا ولاعاد نفهم راسي من ساقيا...
نهار فايق زاهي .. قلبي مقبوظ .. آما ستانست وقلت قداش باش تهلوس، يزي وفيق، ويزيك مالتصديق، راهو ماهو إلا ڤلب كمشة لحم ...
جاني خبر .. قلبلي حياتي كلمتني .. فرحتني بصوتها.. آما ذبحتني بكلامها طلعت كيفهم لكل ... عملت عمايل كالسم ذبحتني وخلاتني ... تفرجت فيا وبكاتني الدنيا بردت.. للوان تبدلت.. السماء ماعادش كيما قبل زعمة وفا، إلي نخسايلها موش كالناس لكل.. طلعت "....." كيفهم !! كيفاش كانت تعنقني وهيا كاذبة عليا.. ولاعبة بيا ؟؟ كيفاه كانت تقلي إلي آنا الكل .. وضحكت عليا صحابها الكل؟؟؟ كيفاش نقوللها كلام إلي ماقلتو لحد قبلها.. وهيا باقي كاذبة عليا ؟؟ كيفاه .. وكيفاه ؟؟؟ علاه .. ماكنت منقّصها شي .. نقتل روحي باش نعطاها كل شي نضحك كي تضحك .. نحزن كي تحرن !! شبي الدنيا هكا ؟؟ ولا لا .. هيا إلي شباها هكا !!
كيفاش كلمتو .. وسمعتو.. وقربتلو وحستو ولا ضحكتلو كيما أول ضحكة ضحكتهالي ؟؟؟ شباش نصدق وشباش نخلي .. تي شكيت حتى في "أستغفر الله العظيم" !!!
مازالو آيامات، آما نعرف إل حكايتنا وفات .. وفات .. كذبة وتعدات .. حكاية وتنسات .. !!!نعرف توجع آما ضمير مرتاح .. نضحك وحمدالله .. ديما راسي عالي .. آما آنا إلي مانيش كالناس الكل ... وهيا إلي كالبقية الكل !!!

Saturday, July 20, 2013

أين الله ؟؟ !!


حسب توقيت بلدي الآن هي الرابعة صباحا. كل من في البيت نيام. ككل ليلة .. لقد باءت كل محاولاتي للنوم بالفشل. وككل ليلة لم أجد شيئا جديدا يدفع بي إلى النوم. وفي الحقيقة كلما أغمضت عينأي وقررت النوم وبدأ جسدي بالانزلاق رويدا رويدا داخل سريري يستيقظ شيء ما ليبقيني صاحيا. هنالك فكرة، لا بل شك، أو ربما رؤية. كما يسميها البعض  يمكن لها أن تكون حقيقة تجول في ذهني. حسب مجتمعنا  الذي نعيش فيه.. يكاد التفكير أن يكون من ضمن المحرمات. منذ الصغر لما كنا نذهب إلى المدرسة لم يعلمونا التفكير أو البحث عن حقيقة الأشياء، بل كل شيء كان يلقن تلقينا أعمى ويختصر بين كلمتين فقط "حلال وحرام". متأكد أن بعض من يقرؤون الان قد بدأ يلوج لديهم وميض خافت حول ما أنا بصدد التحدث عنه، ولكن قبل البدأ دعنا ننتزع عنا رداء النفاق والكبرياء والغيرة الدغمائية العمياء النابعة عن ثقافتنا التلقينية وندع ما في رؤوسنا يعمل. فكل ما سأقوله الآن لا بد ان يكون قد راود اي انسان اراد استعمال عقله في يوم من الايام، الا انه كانت لديه حواجز تحجبه عن التواصل و المضي قدما خلف ما كان يجول بخاطره. لذلك لنأخذ الموضوع على شكل فكرة فلسفية باحثة عم معنى الحقيقة داخل بؤرة الوجود، والأنا من سيقوم بمواصلة الطريق عنك أيها المتلقي. كأول فكرة وضعت لنا في عقولنا أن لكل سبب مسبب.. ولكن لا يجوز لنا محاولة التفكير في مسبب أول مسبب. أي بلغة أخرى أصفى وأوضح "مسبب الكون". فهذا يعتبر محظورا لأن الله قدر لنا ان يكون عقلنا ذا محدودية ولكن اي عدل سيقبع بي في قاع "سقر" لأبدية حاسمة على شكل حطب لأناس قد أذنبو مثلي.. أنا العبد المسكين الذي كثب عليه والوقوع في الذنب لسبب بسيط وهو أنه ابن آدم.. طبعا نحن فقط نتساؤل لانه هنالك من يقول الأن أن هذا كفر والعياذ بالله ولا يجوز التدخل في ملكوت الله وقدره وهنالك ايضا من يريد المواصلة فقط لمجرد التطفل او يمكن ان يكون هذا سببا أشعل فيه نار التساؤل التي كانت مدفونة بداخله. في الكون يوجد اكثر من خمسة وعشرون مليون كائن حي، أيعقل ان تكون كلها ركبت على سفينة نوح عليه السلام؟ لماذا خلق الله العديد من الديانات بدل واحدة عامة وشاملة وتكون بدون منازع؟ لنأخذ مثل شخص كان ذا نفوذ وبطش وقوة وكان حاكما لقرية ويسهر على حمايتها وقضاء شؤونها والسهر على راحة قاطنيها. وفي يوم جاء من إنتهك حرمة هذه القرية، فالتجئ الناس الى هذا الحاكم يشكونه بؤسهم إلا أن هذا الحاكم أخبرهم بانه باستطاعته حمايتهم الآن ولكنه يريد أن يرى ماذا سيفعلون بدونه ويريدهم أن يتظرعوا إليه صباحا وليلا ويقدمون له القرابين .. إلا أنه سينقذهم في يوم من الأيام أي في المستقبل البعيد، فهل يعتبر هذا حاكما عادلا؟؟ بالمناسبة، أنا لست مسؤولا عن من يكون الحاكم في هذه النقطة، فإن أفكارك هي التي ستقودك الى من سيكون الحاكم حسب تجربتك السابقة. لنتساؤل.. لماذا الذين لا يؤمنون يعيشون في هناء ورخاء وسعادة "وطبعا الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه .. إلا جانب هنالك من هم في حالت مزرية ولكن لناخذ الاغلبية"، وفي الجهة المقابلة الذين يتعبدون ليل نهار لا يزدادون إلا تأخرا ورجوعا الى عصر الانسان البدائي الذي لا يزال يطارد المجهول، إلى درجة أن العديد من الذين يكونون على فراش الموت.. يلتجؤون الى طبيب لا ديني ولا يأمن بوجود الاله حتى .. وعند الشفاء يقولون الحمد لله، ألم يكن الشافي الطبيب الذي يكفر بآلهتهم ويأمن بالعلم؟ وان اقتصر المريض على الدعاء دون اللجوء إلى طبيب فهل سيشفى بقدرة إلهية؟؟طبعا لا لأن زمن المعجزات قد ولا، وان كنت تقول "ان الله على كل شيء قدير" فيمكن ان تكون وقعت في فخ الجهل لأن الدين قال أيضا وأيقن بأن زمن المعجزات قد ولا. حسب الإسلام إن أي دين مغاير يعتبر ظلالة، و لكن لما يقبع المسلمون في آخر الامم وهم اكثرهم فسادا وظلما وتأخرا، وأبناء عيسى يتقدمون علينا تكنولوجيا وعلميا وحتى إنسانيا رغم انهم لا يؤمنون بالماورائيات ويقدسون عقولهم وأبحاثهم واكتشافاتهم وان مؤواهم النار طبعا

لأنهم لا يؤمنون بدين محمد. أليس من حقنا ان نسأل ما سيكون للمرأة في الجنة ؟؟؟ هل ستقظي بقية الا نهاية بين أنهر من عسل وخمر ولبن وفاكهة تقطف بمفردها؟؟؟ أظن أن قضاء ليلة في "لاس فيغاس" ستكون أفضل بكثير. اليس من حقي ان اتساؤل لماذا لا تستجاب دعواتي، وعندما أريد الاستفسار عن هذا يجيبونني ان هذا قضاء وقدرا وانه مجرد اختبار، أين الله عندما يموت الطفل بين يدي أمه؟؟ أين الله عند أمس حاجتي إليه؟؟ أين هو عندما يموت ابناء المسلمين يوميا في فلسطين والعراق وتختصب أراضيهم كل يوم ؟؟؟ ألسنا شعب الله المختار وأمة المصطفى أم أنه كتب علينا المقط في الدنيا والاخرة ؟؟؟ قال الممثل الإيطالي الشهير آل باشينو:" سألت الله أن يعطيني دراجة، فلم يعطني، فتيقنت ان الامور لا تسير بذلك الشكل، فسرقت واحدة وطلبت الغفران". لو وظعنا طفلا في جزيرة لمفرده هل سيعلم بوجود الله؟ ولنفترظ انه أيقن بوحدانية الخالق، فهل سيكون نفس إله بوذا وموسى وعيسى ام سيكون مختلفا؟؟؟ ولكنني لم أجد من يجيبني على كل هذه الاسألة لأن معظم شيوخنا وعلمائنا لا يزالون يستعملون ذالك الخطاب البائس الباسل الذي لا يجدي نفعا للشباب المثقف الواعي، لم تعد أسالبهم الإقناعية تجدي أي نفع. ولكن.. أعلم أن هذه الأسألة قد جالت في خاطركم من قبل في شكل تساؤلات وشكوك، ولكن سرعات ما تلجؤون الى الاستغفار ظنا ان بعض الكلمات ستذهب الذنب الذي اقترفتموه. ألم تسأل نفسك يوما لماذا توقفت المعجزات عند بداية تفتح الانسان على المعرفة وزيادة تعطشه للعلم ؟؟؟ ألا يمكن ان نظع ما يمكن للعلم ان يقوم به اليوم داخل حيز المعجزات لما يتظمنه من اكتشافات وتطورات حتى انه أصبح باستطاعة الإنسان البسيط الظعيف كسر حاجز الفضاء وغزوه ؟ وهل يمكن ان نمجد العلم داخل تقديس الالوهية؟ هنالك منكم من يقول أن هذا كفر وزندقة "طبعا هذا حقه"، ولكن ما أقوم به هو مجرد تساؤلات، فهل يعقل أن نقول لموسى عليه السلام عندما قال الى الله ارني آية.. "كافر".نحن بشر متعطشون إلى المعرفة فعقلنا المحدود في اشتياق دائما الى المزيد فهو يعيش على البحث والتنقيب سعيا منه إلى الحقيقة، وفي الختام أريد اأن اقدم تساؤلا. ألم تعرف أيها المتلقي من أكون بعد ؟؟؟
"انا عقلك"
-نذير-

Friday, June 28, 2013

إشتقت إلى راحة بالٍ ...

إشتقت إلى راحة بالٍ، ونسيم دافئٍ يلتمس أناملي بلطفٍ، إشتقت إلى ذلك الشعور الذي كان ينتابني في صِغري، شعور السعادة بالا مبالات، كان همي الوحيد، اللعب، والضحك... لا مشاكل, ولا مستقبل ينبش عقلي وكياني، ولا أناس مجانين من حولي، خالٍ من المسؤولية، هل الفرق بين الأعمار هو مجرد فرق في المسؤولية؟ أصبحت أسعى وأسعى دون نتيجة، دون خلاص، دون مفر. إشتقت إلى نوم هانئ، دون ظمير يبقيني سهرانَا لياليَ ولياليَ، إشتقت إلى رشفة قهوة تنعش كياني. كنت أعشق البحر والشمس والحياة وكل ما فيها من مسرات كبقية الناس، لكن كلما اقتربت من هذه الحياة، إزدادت عزلتي ووحدتي وظلمتي وتلاشت طفولتي وازدادت همومي وملاحمي، إشتقت إلى حضن دافئ يُذهب عني أثقالا وأثقالا، أصبحت وحيدا، رفيقا للأنسومنيا ليلة بعد ليلة، إشتقت إلى نوم هنيئ، كنوم طفل سعيدا بعد طول يوم من اللعب. كرهت حياتي وعمري ونفسي وكل من حولي حتى بلغت درجة الكره لكل ما أحببت. لا يزال لدي أمل، كأمل أم تنتظر عودة ولدها الشهيد، تنتظره لتراه ولو لمرة واحدة قبل مماتها، فلقد اشتاقت إلى رائحته، و ابتسامته، ولحيته، وروحه التي لا تزال مجرد طفل رضيع بين يديها، ولكن هيهات لحياة تفتك منا العزيز دون عودة، كيف لي أن أنام وعقلي يكاد ينفجر، لم أفهم مالمغزى من هذه الحياة بعد، أكتب عليا الشقاء أم أنا كتبت على الشقاء، إشتقت إلى عشيقتي، لكن لست كأي عشيق، بل أعشق بكره، بقوة، بتملك، أعشق كما يعشق الأسد فريسته، يبقيها بين براثنه، أو كما تعشق القطة أبناءها لدرجة أكلهم، نعم فلقد إلتهمت الحب بغرور، فلكل منا طريقته فالعشق، فقساوة عشقي دمرت من عشقت، كيف لي أن أنام بعد أن أصبحت وحيدا حائرا تائها، حتى النوم أبا مرافقتي، فاتخذت العزلة سبيلاَ لعلي أجد خليلاَ.
-نذير-

Friday, June 7, 2013

نشوة حياة ...

ألا ينتابك ذلك الشعور أحيانا كأنك لست موجودا ... العالم يسير بدونك ... ليس لديك دور في هذا الكون ... كأنك مجرد خطأ ولا جدوا لوجودك ... بل يمكن لعدمك أن يكون أفضل ... تحس أن العالم ضدك والزمان ضدك حتى قهوة الصباح ضدك لكن رغم مرارتها فهي الشيء الوحيد الذي لازلت تتذوقه ... تحس أنك مشتاق لأحد ما ... تريده بشدة، تريده أن يكون بجانبك ... يحظنك، يقبلك، يقول لك ها أنا بجانبك، لن أتركك، ولن أخذلك... فأنا لست مثلهم ... لست كذابا ولا منافقا ولامحتالا ... بل أنا أنت ... أنا أنت التي تبحث عنها ... تذهب وتقف أمام المرآة ، تشعر أن تقاسيم وجهك إختلفت ، كأن الحزن أهداك سنين إضافية رغم صغر سنك، تستمع للموسيقى لعلها تسبح بك في عالم خيالي،ليس فيه لا أصدقاء ولا أصدقاء ولا أصدقاء ولا أعداء... تحس بسعادة تغمرك ونشوة الموسيقى تسري في عروقك.. وتبدأ الإبتسامة بالظهور على قسمات وجهك من جديد ... إلا أن ذلك لا يدوم كثيرا... أتظن بأن الحزن سيترك لك باب السعادة مفتوحا أمامك...؟؟ بل سيقوم بإعادة شريط آلامك في لحظات... فتتذكر حبيبك التي لم تحبك يوما ، وصديقك الذي لم يكن صادقا أبدا...!! تقول أنا أقوى من مجرد أن تهزمني مجرد مشاعر... فتحاول التغلب عنها إلا أنك سرعان ما تشعر بثقل كبير على كتفيك وخزي في قلبك... مما يجبرك على أن تبرح مكانك دون حراك... تشتاق إلى ابتسامتك التي كدت تنساها، تشتاق إلى عناق أو قبلة أو صوت أمواج البحر أو حتى رائحة كتاب قديم... كل هذا تلاشى منذ مدة لا تعرف كيف بدأت ولكن كل ما تتذكره أنك إستيقظت في يوم من الأيام ولم تجد شيئا على حاله... تمنيت في ذلك اليوم لو كان باستطاعتك أن تنام بدون استيقاض.. كي لا تحس بذلك الألم الذي يمزقك دون حل... تبدأ بكره نفسك ثم الحياة ثم كل شيء من حولك...ومن ثمة تولد من جديد... فالألم هو شجرة البداية ... فلقد ولدنا بألم وسنموت بألم وسنتغير بألم...وسنعيش في ألم... تحس أنك إنسان آخر دون مشاعر فقط مشتاق إلى الحياة ... تبدأ برأية العالم بصورة أوضح وأجمل وأصفا خالية من كل ماهو حسي فقط تريد تمضية ما تبقا من حياتك في سعادة ... لكن عندما تختلي بنفسك تجد أن جذور الألم لم تستأصل بعد، فترمي حملك على الزمان والدهر راجيا منه الخلاص.. فهو ملاذك الوحيك .. وتنتظر ملكة النسيان أن تقوم بدورها.
-نذير-

Thursday, May 30, 2013

صباح الخير يا شعب ...

صباح الخير يا شعب ... أحيانا تمرالأيام و الليالي  دون أن يغمض لي جفن، لدرجة أنني أصبحت أعيش شروق الشمس وغروبها كل يوم دون أن أبرح من مكاني، خالٍ من المشاعر و من كل نظم الحياة الحسية، حياتي تكمن في كوب القهوة الذي أحتسيه صباحا تحت دغدغة النسيم ثم أعود إلى مكاني لأكمل دورة اليوم دون أية مشاعر أو أحاسيس... الآن في بلدي قد بزغت الشمس لتوها، وقد إغتنمت هذه الدقائق التي عادت فيها مشاعري لتلامس أرض الواقع لكتابة هذه الكلمات التي أقول فيها لكم، صباح الخير يا شعب ... !! -نذير-

Friday, May 3, 2013

النادلة والروتين


في بعض الأحيان نحتاج إلى أن نختلي بأنفسنا بعض اللحظات، في ذلك الركن الموجود في القهوة المعتادة، مع النادلة المعتادة، والوجوه المعتادة الخالية من اللا معتاد، ظنًا منا بأن هذا سيساهم في كسر ذلك الروتين القاتل مع تغيير قائمة الأغاني، فضلا عن أننا نوقن بأن هذا ما نفعله كل يوم سواءا فرحين كنا أم حزينين، ذلك هو الإنسان يبحث دائما عن التغيير داخل حركة الروتين، ولكن مع العلم فلقد غيرت النادلة اليوم لون شعرها ... "النادلة والروتين" -نذير-